لن أملَّ من تكرار ما آمنت به بعدما وصلت إلى مرحلة أظنها أكثر نضجاً، مرت مراحل الاندفاع وراء الأفكار التى اعتقدت فى صحتها فتبعتها ودافعت عنها دون وعى فى أحيان كثيرة، لأنى ساعتها كان وقودى الرئيسى الحماس، وهذا الحماس تتم ترجمته إلى اندفاع، وهذا الاندفاع يعمى العين، دون قصد أحيانا وباختيار أحيانا،...هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع...
from بّالُبّلُدِيَ BeLBaLaDy http://ift.tt/2E3LDnD
via IFTTT
0 التعليقات :
إرسال تعليق