البديلمتحف الشمع.. من المركز الثاني عالميًّا إلى مصير مجهول لم يتخيل الفنان المصري جورج عبد الملك، الذي تأسس على يده متحف الشمع المصري عام 1934 في ميدان التحرير، ثم نقل إلى جاردن سيتي، ومنه إلى عين حلوان عام 1950، أن يكون مصير ما قدمه الإهمال والإغلاق لأسباب متعلقة بالأمن والسلامة حسبما صرح المسؤولون، بعدما كانت الدولة تنوي من تأسيسه...
from بالبلدي BeLBaLaDy http://ift.tt/2mX4Lg0
via IFTTT
0 التعليقات :
إرسال تعليق